رضي الدين الأستراباذي

455

شرح الرضي على الكافية

( ضمير الفصل ) ( مواضعه وإعرابه ) ( قال ابن الحاجب : ) ( ويتوسط بين المبتدأ والخبر ، قبل العوامل وبعدها ، صيغة ) ( مرفوع منفصل مطابق للمبتدأ ، يسمى فصلا ، ليفصل بين ) ( كونه نعتا وخبرا ، وشرطه أن يكون الخبر معرفة ، أو أفعل ) ( من كذا ، نحو : كان زيد هو أفضل من عمرو ، ولا موضع ) ( له عند الخليل وبعض العرب يجعله مبتدأ ، ما بعده خبر ) ، ( قال الرضي : ) قوله : ( قبل العوامل ) ، نحو : زيد هو المنطلق ، وقوله : ( وبعدها ) ، أي بعد دخول عوامل المبتدأ والخبر ، وهي باب ( ظن ) نحو : ظننته هو الكريم ، وباب ( إن ) نحو : ( إنه هو الغفور الرحيم 1 ) ، و ( ما ) الحجازية ، نحو : ما زيد هو القائم ، وباب ( كان ) نحو : ( كنت الرقيب عليهم ) 2 ، قوله : ( صيغة مرفوع ) ، لم يقل ضمير مرفوع ، لأنه اختلف فيه ، كما يجئ ، هل هو ضمير ، أو ، لا ، ولا يمكن الاختلاف في أنه صيغة ضمير مرفوع ، 3

--> ( 1 ) من الآية 16 في سورة القصص ، ( 2 ) من الآية 117 في سورة المائدة ، ( 3 ) يعني أن التعبير بصيغة مرفوع أحوط لتصلح للمذهبين ،